العُصيمات — عمران
عسل سدر عصيميمن أشجار السدر في وديان العُصيمات بمحافظة عمران شمال صنعاء، على ارتفاع 1282م — سدر جبليّ فاخر بلونٍ ونكهةٍ مميّزة.
قصة عسل طبيعي، ومورِّثات نحّالين، وجبال شاهقة تحمي سرّ النكهة.
في سُلالة، نؤمن أن كل قطرة عسل تحمل قصة — قصة النحل،
وقصة الأرض، وقصة الإنسان الذي يحترم كليهما.
نحن لا نبيع عسلاً فقط… بل نُشارككم إرثاً يمنياً أصيلاً.
بدأت الفكرة من شغف حقيقي بالعسل اليمني الأصيل — ذاك الذي يُجنى بالطرق التقليدية، ويحمل نكهة الأرض كما هي.
ارتحلنا إلى وديان حضرموت وجبال دوعن، والتقينا بالنحّالين الذين ورثوا مهنة تمتدّ لأجيال. لم نختر العسل من المصنع — بل من الخلية، ومن يد النحّال.
اليوم، نُقدّم لكم أجود أنواع العسل اليمني: غير مُضاف، غير مُسخَّن، وغير مُفلتر صناعيًا — كما خلقه الله.
كل منطقة لها طابعها، وكل طابع له عسله الخاص — هذه خريطة سُلالة.
من أشجار السدر في وديان العُصيمات بمحافظة عمران شمال صنعاء، على ارتفاع 1282م — سدر جبليّ فاخر بلونٍ ونكهةٍ مميّزة.
من وادي دوعن التاريخي غرب حضرموت، المُلقّب بـ«وادي العسل» — سدر دوعني أشقر نقيّ من أجود وأغلى أنواع العسل عالمياً.
من رحيق أشجار الصال (الأثل) النادرة في أعالي جبال تعز وحضرموت — عسل ذهبيّ كثيف القوام نقيّ المذاق دون أي تسخين.
من أشجار السمر (الطلح) البرّية في مرتفعات ووديان غرب اليمن — عسل غامق قويّ النكهة غنيّ بالمعادن.
الكُرس الحضرمي من وادي حضرموت — غنيّ بحبوب اللقاح وغذاء الملكات والعكبر، يُقطف يدوياً من خلايا الرعي الطبيعي.
هذه ليست مجرد كلمات — بل وعد نقطعه مع كل عميل.
عسل طبيعي 100% — غير مضاف، غير مسخّن، غير مفلتر صناعيًا. كما قدّمته الطبيعة.
نختار بعناية فائقة أجود المناطق وأفضل المواسم — لأن الجودة لا تقبل الحلول الوسط.
نضمن لك جودة وأصالة كل جرّة من عسلنا اليمني الطبيعي. وعدنا قبل بيعنا.
تذوّق الفرق — واختر نوع العسل المناسب لك من تشكيلة سُلالة.
سُلالة متجر عسل يمني يعمل في مصر، وفكرته بدأت من مشكلة بسيطة: كثير من الناس يدفعون أسعاراً مرتفعة في عسل يمني لا يعرفون من أين جاء ولا إلى أي نوع ينتمي. اخترنا أن نبني المتجر على الوضوح بدل الوعود، وأن نكتب ما نعرفه وما لا نعرفه.
نعتمد لكل صنف مورّداً واحداً ثابتاً بدل التنقّل بين موردين. تعدّد المصادر هو أول باب يدخل منه اختلاف النوع دون أن يشعر المشتري، ولذلك نفضّل تشكيلة أصغر ومصدراً أوضح على تشكيلة كبيرة غامضة.
في صفحة كل منتج تجد المصدر النباتي واسم المنطقة وموسم القطف حين يتوفر، بدل عبارات مثل «عسل جبلي فاخر» لا يمكن التحقق منها. وحين يكون المشهور في السوق غير دقيق نصحّحه: السدر العصيمي من وديان العصيمات بمحافظة عمران لا من حضرموت، وعسل الصال من نبات الإيفوربيا لا من شجر الأثل، و«الكرس» طريقة قطف لا نوع شجر.
نفرّق دائماً بين ما تدعمه الدراسات وما هو موروث شعبي، ولا نخلط بينهما. أي متجر عسل يمني يَعِدك بشفاء أمراض مزمنة إنما يبيعك إعلاناً لا معلومة. العسل غذاء جيد وطعم جميل، وليس بديلاً عن دواء ولا عن استشارة طبيب.

تشكيلتنا محدودة عن قصد، وكل صنف فيها معروف المصدر:
نوصّل إلى جميع محافظات مصر مع إمكانية الدفع عند الاستلام. ولمن يفضّل الشراء المباشر من محل قريب، لدينا نقاط بيع يمكنك زيارتها والاطلاع على عناوينها ومواعيد عملها في صفحة نقاط البيع.
العسل منتج زراعي طبيعي، ومن غير الصادق أن يَعِد أي بائع بأن كل عبوة ستطابق سابقتها تماماً في اللون والطعم. ما نضمنه هو وضوح النوع والمصدر، وشروط تعبئة وتخزين سليمة، وإجابة صريحة عن أي سؤال يخص قطفتك. وإذا وصلك ما لا يطابق الوصف، فسياسة الاستبدال والاسترجاع مكتوبة على الموقع ونتعامل مع كل ملاحظة بجدية.
نفضّل أن تشتري وأنت تعرف، لذلك كتبنا أدلة مفصّلة يمكنك قراءتها قبل الطلب: أنواع العسل اليمني، وكيف تعرف العسل الأصلي من المغشوش، ولماذا يتبلور العسل. ثم تصفّح المتجر أو اطّلع على الأسئلة الشائعة.

إن كان لديك سؤال عن نوع معيّن أو عن قطفة بعينها أو عن طلب جملة، تواصل معنا وسنجيبك بوضوح. وتجدنا أيضاً على إنستغرام وفيسبوك، حيث ننشر صور القطفات والطلبات وتفاصيل المنتجات أولاً بأول. ونرحّب بأي ملاحظة تجعل تجربة شراء عسل يمني عبر الإنترنت أوضح وأسهل.
ليس لأن كلمة «عسل يمني» تبيع، بل لأن اليمن بيئة إنتاج قديمة ومتنوعة: أشجار سدر معمّرة في وديان حضرموت وعمران وشبوة، وأكاسيا برّية واسعة الانتشار، ونبات صال في المرتفعات، وتقاليد نحالة تنتقل بين الأجيال. هذا التنوّع هو ما يجعل عسل يمني واحد لا يشبه الآخر في اللون والطعم والسعر.
لكن الشهرة نفسها صنعت مشكلة: صار الاسم يُستخدم على عبوات كثيرة لا يعرف أحد مصدرها. ومن يشتري عسل يمني اليوم يواجه فوضى أسماء ومناطق وأسعار لا يمكن التحقق منها. اخترنا أن نقف في الجهة المقابلة: تشكيلة أصغر، ومصدر أوضح، ومعلومات مكتوبة يمكن مراجعتها.
ولذلك سترى في صفحاتنا تفاصيل قد يعتبرها غيرنا زائدة: اسم الوادي، والمحافظة، والموسم، والمصدر النباتي باللاتينية أحياناً. نكتبها لأنها هي الفرق العملي بين عسل يمني معروف المنشأ وعبوة تحمل الاسم فقط.